تخطَّ إلى المحتوى

سقى ذا الثرى من رحمة الله وبلها

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

سقى ذا الثرى من رحمة الله وَبْلُها

ويمَّمه من دوحة العفو ظلُّها

وضاعفَ أجر الصابرين لفقد من

حواه على رغم الأرائك رملها

كفى واعظًا بالموت إذ نال مثلَه

وإن وُعِظت تلك المقابرُ كلّها

ولكن يجلّ الروع إن جل حادثٌ

وتُستعظَم الأجداثُ ممن يَحُلُّها

أجلْ حَلَّها «البارودِ [ي]» بدرُ رئاسةٍ

تسامى بأفلاك الفضائل فضلُها

محمدُ مفتي المسلمين إمامُهم

ومِصقَعُ أطواد المنابر فَحْلُها

لقد كان للمفتين صدرَ شريعةٍ

لهم منه توضيحُ القضايا وفصلها

وكان كمالاً فيهمُ ابن هُمامهم

حسينٍ ومن تحريره صحَّ نقلها

سلامٌ على تلك النباهة إنها

لعمرك في ثغر الكمالات رَتْلُها

سلامٌ على تلك القراءة كلما

تجدَّدَ من حال المحاريب ثُكْلُها

سلامٌ على تلك الجزالة إنها

لَبيضةُ عُقْرٍ ليس يُخلَف مثلها

تَوضَّحَتِ البشرى بما أثنت الورى

عليه وبانت للسعادة سُبْلها

وقال بشير الحال عنه مؤرخًا

أعِدَّت له دار السلام ونُزْلُها