تخطَّ إلى المحتوى

خلف المناقب يا خلود مناقب

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

خلفَ المناقبِ يا خُلودُ مَناقبُ

فوق الكواكب يا خلودُ كواكبُ

ارحل إلى أعلى وأدنى كي ترى

أنَّ الوجود لغوثنا يتجاذبُ

اسرحْ فإن الأرض ذات مسالك

من بعدها لن تعتريك متاعبُ

انظرْ تكشفتِ الحياة بشمسها

لا بدَّ من بَعد البِعاد تقاربُ

لولا كُساحُكَ حرَّضتْك مراكبُ

لكنْ كُساحُكَ عائقٌ لك غالبُ

وتعاتبُ المولى وليتَ حفِظْتَهُ

فهو الذي صافاك ليس يُعاقبُ

أنت الذي لم تلتزم بطقوسِهِ

فجَنَتْ عليك أيا جَموحُ مَصائبُ

لو كنتَ ذا عقلٍ مكثتَ جوارَهُ

وهو الذي لكَ مخلصٌ ومُقارِبُ

أعني جوارَ رئيسِكَ الأسمى المُسَمّ

ى أحمدَاً هذا النّجيدُ الصَّائبُ

هو رائدُ التأسيس للبنك الذي

هو شمسُ نفعٍ لا تليهِ مغاربُ

ومُناهِضُ الجهلِ الشَّنيع بأمتي

بتكتاتف البنك الذي يتجاوبُ

كنا ضحايا للأضاحي ضِحْكةً

ونسائل المولى أ حَجُّك ناكبُ؟

كانت لإبليسٍ طعاماً سائغاً

وتُمزِّقُ الحُجَّاجَ منه مَخالبُ

حجاجُنا كانوا فريسة بدعة

يرثون أمراضاً بهنَّ عجائبُ

ضحَّتْ أضاحينا بأرواح المَلا

بالسِّلِّ والكوليرا فهبَّ يُطالبُ...

كسَرَ الفتاوى بالخرافة غُلِّفتْ

فتْواه عقلانيةٌ ومكاسبُ

وبجهدِه جعل الأضاحي موسماً

لإغاثة الجَوعَى كما هو راغبُ

أسرى بثلاجاتِ بنكه نحوهم

قتلَ الوباءَ وإنه لمحاربُ

ذبَحَ الأضاحي لا الأنامَ بوعيِهِ

نقل الأضاحي حيثما هم طالبوا

ما عاد إبليسٌ يعربدُ بينهم

ويعيثُ بالجثث التي تتراكبُ..

لمْ ألْقَ مثلَه غيرَ سَبْعِ نوابغٍ

في كل عمري، ما لديه معايبُ

أيقونةُ الأخلاق صاحبُ نخوةٍ

وعواطفٍ منها تهلُّ سَحائِبُ

اللهُ خصَّص ذِهْنَه مَوسوعةً

حضريةً منها التقدُّمُ دائبُ

أرجو إله الناس يجمعني به

في العدْن، فهو العُمْرَ عني غائبُ