يا خالدٌ رُدِّ السلامَ لخالدِ
فهو المتيّم في أبيك الخالدِ
يكفيك أنك نجلُ أعظمِ مُصْلِحٍ
أرضى طموحات الشبابِ الصاعدِ
أرجوك قلْ لي مرحباً في أرضكم
فأنا من الأشواقِ بين مواقدِ
أرجو اللجوء لأرضكم وحنوِّكم
متظللاً بنعيم رجلٍ راشدِ
حسْبي الحياة بأرضكم في نعمةٍ
وسلامةٍ معَ زوجتي وولائدي
الحمد للقيومِ ثم عبادِهِ
أمثالِكم ولخير شعبٍ ماجدِ
أرجوك حدِّثني ولو بكُلَيمة
أو سوف يُعميني ظلامُ تباعدي
خزّنتُ شعري من قديم إنما
سأبثه كيلا تبور قصائدي
وعلى الأقلّ لكي تحسّ بأنني
مولودُ عطفك مخلصٌ للواحدِ
الله عاضدَكم بجيشِ محبةٍ
من كل صوبٍ يا أعزّ مجاهدِ
يا من تظل الابتسامة طبعهُ
والقلب أطهر من مَلاكٍ عابدِ
إني أحبك يا صديق محبة
في الله تذهل كل حبٍ وافدِ
إني أحبك يا اْبنَ أحمد فوق ما
يسمو إليه الحلْمُ فوق فراقدِ
الحب في الرحمن حبٌّ خالدٌ
أمّا لمصلحةٍ فليس بخالدِ