تخطَّ إلى المحتوى

هو الشعر إن أرسلته صادق الومض

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هو الشعرُ إن أرسلتَه صادقَ الومضِ

يصوّر ما تخفي ويمضي بما يَمْضي

وتمدح من ضوّا البسيطَة نورُه

ليمحو ظلامَ الليل من سائرِ الأرضِ

ويعطي بلا منٍّ ويمنحُ صادقًا

ويَشْمخُ للعلياء بالحسَبِ المحض

يبشّر ما أوحى الإلهُ من الهدى

ويسمع أذكار النّوافل والفرض

هو الشّعر إن أرسلتَه بمدائحٍ

بحق أبي الزهراء فهو الذي يُرضي

إليك أبا الزهراء أهديك باقةً

من الشّعر قد جمّعتها لك من روضي

وُلدتَ وكان الجهلُ يغمرُ أمّةً

تنام على حقدٍ وتزخرُ بالبغض

فبدّدتَ ذاك الجهلَ حتى دنتْ لنا

ثمارُ المنى فيضًا تفجّرَ من فيض

وجئت بآيات الكتاب مُبِينةً

تحلُّ مغاليق العقول بما تُفْضي

حوَتْ كل علمٍ جامعٍ لمعارفٍ

وسيعٍ بلا طولٍ يُحَدّ ولا عرض

إليك أبا الزهراء أُزجي مدائحي

بضاديّةٍ قُدَّت من الألم المضّ

سأشكو بها دنيا تقلّب بيننا

من البسط والأيسار للعوز والقض

فما بسطَتْ يومًا يدًا لابن آدمٍ

وأولَتْه من سقْطِ المتاع بلا نقض

إذاها تردّ العادياتِ سريعةً

وتُبقي عيونَ الساهرين بلا غمْض

ففي المسجد الأقصى شجونٌ ولوعةٌ

وصهيونُ عاثت بالتراث وبالعِرْض