تخطَّ إلى المحتوى

لأطلال خولة ينبعث الشعر صخرا يغازل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لأطلالِ خولةَ ينبعث الشعر صخرًا، يغازلُ

صمتَ الخيام، ويسأل خولةَ أن تخلص الودَّ

خولةُ تحرسها خيمةٌ من نسيج التحوّل لُحْمتُهَا ما

توارثَه الميتون ودفق الرمال سَداه

وويل لِمَنْ

وخولةُ تحفظ متن القبيلةِ

تشرح عصيانها بالتسكّع خلف الزجاجِ

الملوّنِ تشربُ رَجْعَ الرّمالِ وتقتل حارسها كلَّ

يومٍ وتُحييهِ ترسمُ منحنيات الزّمَنْ

وخولةُ تعرف أن المؤونة تحت الشموسِ

البعيدةِ عبءٌ

وقد جرَّبت عضّةَ الجوعِ

هل تركل المنَّ ترحل خلف التوحّد بالذات - حتى

وإن عضّها الجوعُ

هل تترك الناعم المستبدَّ وترحلُ خلف عذاب الحوارِ

اصطدامِ الرؤى

وعناقِ النهاياتِ فوق التراب الوَطنْ

لخولةَ نوبةُ نقشٍ على الماءِ يتقنها العابرون

فخولةُ تنظرُ للعابرين بعين القبيلةِ

تغسلُ - إن وطئتهم - بطونُ النعال وتدفن مَنْ

مات دون وداعٍ

ودون كَفَنْ

حنانيكِ يا خولُ، إني أتيتك أحمل طرحَ

العواصفِ، خبزَ الحقولِ الولود وملح البحارِ

وبرديّةَ المفردات العنيدة كنت أريدك جسرينِ

لا حائطًا من رخام الضرورةِ كنت أريدك زادًا

أطولُ به رأسَ جلادنا، وكنت أريدك أن تخلعي

خاتمَ الموتِ أن تلبسي ثوب فطرتك المستِباحة أن

تعلني عن قيام الفصولِ وأن تحضني رجَّةَ

الريحِ أن تشربي البَحْرَ أن تستحمّي بنورِ

القصائِد أن تبرزي من وراء الخباء وأن

تحفظيني وأنْ

لخولةَ في الرحل أقصوصتانِ مغايرتانِ

واحدةٌ تُسعد النمل يمضغ أوهامه في انتظارٍ

وأخرى لمن يعرف الفرقَ بين الترقُّبِ والموتِ

بالله - يا خولُ - أحكي لِمَنْ؟