أقسمتُ لا أشدو ولا أترنَّمُ
حتى أرى عينَ الحبيب تبسَّمُ
كالصُّبح تبدو في الربيع ورودُه
بِكرًا تعطِّرُ يومَه وتلملم
برَّاقتين كلمع سيفٍ في الدُّجى
نفَّاذتين كأسهمٍ تتقحَّم
أهداهما فصلُ الربيع جمالَهُ
ومباهجَ النور التي لا تُعتَم
عينان كالإيمان في عمقيهما
تحلو الحياةُ لمن يريدُ ويغرم