شفتاكِ مذياعُ الغرام فوقِّعي
نغمًا يُردَّد في الجهات الأربعِ
وتلقَّطي الإلهامَ من عبق الربا
فلأنت أغنيةُ الربيع الممرع
غنَّت بك الأطيارُ صُبْحًا وانبرتْ
نشوى تسبِّحُ للإله المبدع
ووشى النّسيمُ بعرفِك الزاكي إلى الْ
أزهار فارتقصتْ ولم تَتَصَدَّع
يا فتنةً جلَّت عن التّحديد والتْ
تَصويرِ قفْ واسجدْ لربك واخشع
هي آيةُ السّحر الحلال وروعةُ الش
شعرِ الطّليق ومتعةُ المتلوِّع
نامي على صدري الخفوق ودغدغي
ولهانَ من فرط الصَّبابةِ لا يعي
وتحكَّمي بالملهمين وغنّني
نغمًا يرنّحُ أصغريَّ ومسمعي