تخطَّ إلى المحتوى

لله ما أبهى ضياء سناك

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

للهِ ما أبهى ضياءَ سناكِ

يا «لُدْيَ» سبحانَ الذي سوّاكِ

سكبَ الإلهُ عليكِ أبهى منظرٍ

وبعطفه وحنوِّه جلاّك

الطُّهرُ والإخلاصُ منك تجسَّما

والبرُّ والإصلاحُ من جدواك

نصبوكِ في بزْعَوْنَ رمزَ جمالهم

فالأرْزُ من عليائه حيّاك

روحُ الخليل تهلَّلت في حجرها

لبنانُ غرَّدَ من عميم نداك

منك الدلالُ تفتَّقت أوراقُهُ

دُرُّ الكلام أقام في مغناك

وقف الجمالُ أمام حسنك خاشعًا

والياسمين عبيرُه خدّاك

الشَّمسُ قد كُسفت ودالَ دلالُها

والبدر خرّ للحظك الفتّاك

خُبئ الجمالُ عن البقاع فلم يعدْ

بدرٌ تألَّق نوره إلاك

ماذا أقول وقد أسرْتِ جوارحي

لولاك فاضت أدمعي لولاك

إن ساءلوا قلبي المعنّى في الهوى

عن دائه لأجابهم لحظاك

لو خيّروني قلتُ هذا موطني

بين الزهور وبين عزِّ صباك

يا ليت شعري هل أنا في ليلةٍ

قمريَّةٍ صهباؤها عيناك؟

إن تأمري فالقلب عبدُك في الهوى

ما منشدُ الأشعارِ غيرُ فتاك

هلا تصافَيْنا على طول المدى

هلا رحمتِ فؤادَ من يهواك

ما ضرَّ لو رضي الحبيب صداقتي؟

كم في الجوى من شاردٍ أو باك

عَطْفًا على صبٍّ تقوَّس عوده

رحماك لديَ حبيبتي رحماك

لو تشعرين عذابَ من يشكو الهوى

لبّيت مَن بعيونه ناداك