فؤادي فؤادي حياتي به
فإن طاب طابت وإلا فلا
أتانا سليماً مِن الله مَن
إذا ما حبا عبدَه أجملا
أتانا بليلٍ كبدرٍ له
من النور ما قد أضاء الفلا
ظلام الليالي التي قد خَلتْ
بثقل انتظار الوليد انجلى
وهلَّ الصباح الجديد الذي
به النور والبشر قد أقبلا
فحيَّتهما مقلة دمعها
على صفحة الخد قد أُرسِلا
سروراً وشوقاً لمن شيدت
له بين أضلاعها منزلا
وحيَّاهُ ثغر بقبلاته
وآياتِ ربى التي رتلا
وحيَّاهُ صدرٌ بِما كنَّهُ
بِحب عظيمٍ غدا مَنهلا
فهيِّء له منه يا ربنا
إلى كل خير غداً مُدخلا
فهذا فؤادى وميلاده
أواخر شوال قد سُجلا
بيوم به قد مضى سيدي
إلى الله في الخلد فاستُقبِلا