زرعنا لك القلب يا فاطمة
و يا وردة الصبح يا ناعمة
مروجَ الحنان التي فوقها
ستبقى طيور الهوى حائمة
تردد أحلى نشيدٍ لها
و عنوانه عِشتِ يا فاطمة
تغرد مسرورةً كيفما
تشاء فأفراحها دائمة
تحوطك ليلاً بأنغامها
و عينك يا وردتي نائمة
فما همَّها ليلُها إن قسا
و كنتِ بأعشاشها سالمة
فَطوراً تنامين ملء الجفو
ن وطوراً تكونين كالحالمة
وطوراً تجوبين دنيا الخيا
لِ بنظرةِ مفتونة هائمة
كأنكِ في حجرِ من تملكي
ن فؤادَهما يا ابنتي حاكمة
سلِمتِ بربِّكِ محروسةً
و طابتْ بخيرٍ لك الخاتمة
كما طاب ميلادك المستني
رُ بذكرى لكل الورى لازمة
بذكرى مباهلة المصطفى
بنجرانَ مجموعةً آثِمة
لِسِتٍّ بقِين بذي الحجة ال
حرامِ وكانت لها قاصمة
فردت بأذيالها القهقرى
تَعثَّرُ في خيبةٍ نادمة
وردَّ النبيُّ عزيزَ الجنا
بِ يصونُ رسالتَه القائمة
به والوصيِّ وشبليهما
و لبوةِ حيدرةٍ فاطمة