إذا ما أمْرضَتْ نفسي المعاصي
أطبِّبُ بالرُّكوعِ وبالسُّجودِ
وإنْ أرختْ عناناً في ملاهٍ
وإنْ هَرَعتْ إلي دفٍّ وعُودِ
أنُاصِحها بأنَّ الموتَ حقٌّ
بصحوِ النَّاسِ يأتي والهجودِ
سينْزُلُك البِلى لا شكَّ يوماً
بقبرٍ من رمالٍ أو جليدِ
ويتركك الوَلِيُّ بجوف لحْدٍ
ويقبلُ فيك تعزية الوفود
ويرعى حُسنكِ الفتَّانَ دودٌ
فذودي ما استطعتِ عن الخدودِ
فأدِّي الصالحاتِ لكي تجيبيِ
سؤالاًً منْ ملائكةِ اللحُودِ
فإنّكِ إنْ أجبتِ بقولِ خَيْرٍ
ستلقينَ الكرامةَ في الخلودِ
وأمَّا إنْ أجبتِ بقولِ سُوْءٍ
ففي النيرانِِ مُكثُكِ والحديدِ
فلا مالٌ سينفعُ أو حبيبٌٌ
فيا نفسي إلي مولاكِ عودي