سَلِي الشعرَ عنِّي والقوافي
سَلِي الجودَ عنِّي والأثافي
سَلِي القصرَ عنِّي في رياضٍ
سَلِي خيمةً في ذي الفيافي
سَلِي الغيمَ عنِّي في سراةٍ
سَلِي الصّحْوَ عنِّي والسَّوافي
ستلقينَ عنِّي يا هنوفاً
جواباً جميلا جِدّ شافي
مُجيبٌ بخيرٍ كلَّ داعٍ
لخيرٍ وفي طَورِ العَفافِ
خبيرٌ بمعْنى كلِّ شعْرٍ
وما في قصيدٍ من زُحافِ
أميلُ بصدقٍ نحو صفوٍ
حنيفٌ بعيدٌ عنْ خِلافِ
وصاحبتُ حِبْراً في طُروسٍ
ولستُ خدينا للسّلافِ
ولستُ أبالي بالهوافي
هلِ الأُسْدُ تخشى من خِرافِ
تجاهلتِ شأني يا عنوداً
وما حالُ مثلي عنكِ خافي