قولوا لها سبحان من سواها
روحي وعمري والعيون فداها
هي نسمةٌ تختال بين جوانحي
قولوا لها إني عشقت هواها
هي فوق ما تصفُ الحروفُ كَأنها
شَمْسٌ وهُنَّ كواكب بسماها
وهي الجمالُ وغيرُها ظِلٌّ لها
يَأبى الجمالُ تَشَبُّهاً بسِواها
يا زهرة في الروح حين تفتحت
قال النَّدى.. سبحان مَنْ أنشاها
خَطَفت صفاءَ البدر حين تَمامِهِ
فإذا الدُّجى مُتَمَنْطِقٌ بِسناها
يا نخلة شماء باسقة الهوى
ما كنتُ أبحرُ في الهوى لولاها
سِرُّ الأنوثة في ثناياها اختبى
يا رب هب لي فرحةً بلقاها