... وفي يديه عُكَّاز ونجمتانْ
وبُحَّة مرتعشهْ
وغابة من البكاء وهو ما يزالْ
تملؤه الأصوات والحروف والظلالْ
وصدره ثاو ٍ على حجرْ
وقلبه نهرْ
حزن ٌ ومستشفى
في داخل المنفى
صراخه انثال على الصحراءْ
متوَّجاً بالماءْ
وقلبه جفَّا
يولد بدر في ضياعه ِ
يراقب النار التي تموتُ
أو يحكي
أمامه بحر من الشك ِّ
ووحده يبكي!
جَبَّانة تحمله ُ
للصمت في إعياءْ
وبعدها عاصفة تغزله ُ
ويبدأ الخواءْ