أَأَحبابنا بين الصَّفا وجِيادِ
وأَشرفِ أَرضٍ قُدِّسَتْ وبِلادِ
لَئِنْ زاد طُولُ البُعدِ منكم تَمادِياً
فقد زادتِ الأَشواقُ طول تمادي
تَلَذُّ لكم طَعْمَ الصَّبابة مُهجتي
ويَنْعَمُ فيكم بالغَرام فُؤادي
فهل للَّيالي عَطْفَةٌ تَشْتفي بها
حُشاشةُ مُلتاحٍ وَغُلَّةُ صادِ
وهل تسمحُ الأَيام بالقُرب إِنّه
نِهايةُ سُؤْلي عندها ومُرادي