تخطَّ إلى المحتوى

أتذكر منك العينين الحانيتين

غير معروف

٥٧ بيت

المتفرقات

أتذكَّر منكِ العينينِ الحانيتين

اللونَ الخمريَّ

أنينَ الوقت

شَميمَ العشبِ المُخْضلِّ

كواكبَ تهمي من أثوابٍ تهوي

شلاَّلَ الشعر

سحائبَ عطرٍ تأخذُ

بي نحو الأعماق السحرية للنهر المتَدفِّق

من عُريٍ يتهادى

قمرَ السُّرَّةِ وهو يضيءُ الصبحَ

أتذكَّر أنكِ بين يديَّ

وأنكِ مثلُ ملاكٍ معجونٍ بالنار

تَراخى فوق سريرٍ يُمْسكه

بالأنفاسِ/

وأنك معجزة كبرى يا صاحبةَ الجسدِ القُدُّوسِ..

الذاهبِ في بهجته في هذي الوحشةِ

يا صاحبةَ العينين القابضتين على روحي

كوني ناراً وسلاماً في َّ

وكوني كلَّ نسائي

كوني الماضيَ والحاضر والوقتَ الباقي في عينيَّ

وكوني اليقظةَ والحلم النائي

كوني مِعراجي

كي أ سأدقُّ نوافذ قلبك ليلاً ونهاراً

سأمرِّغ روحي في عَتَبات الذكرى

فسلاماً

يا امراةً تصنع إكسيرَ

حياتي

وتُلملم دمعَ الروح المتناثرَ في هذا التيه

سلاماً يا امرأة تكتب في

القلبِ/

ولا تمحو

يا امرأةً لا تشبه أخرى الماءَ.. الماءَ..

الماءْ!

أنا لستُ سوى رجلٍ ظمآنٍ

يَهْذي

يبصر أشباحاً ودخاناً يتمايل حولي في هذا الكهفِ المسدود

أصوِّر أشياءً أتخيَّلها

أنقشها في حَجَر القلب

وأتركها

للعابر والعاثر مثلي في هذي الدنيا

أنا

نصفك أيتها التفاحةُ

يا من ألقاكِ اللهُ

إليَّ

فأيقظ جناتٍ من أعناب

ونخيلٍ/فيها

أنهارٌ من عسل

ٍتجري

ألبسَكِ الأسرارَ

النارَ

وألقى فيكِ سَعيرَ اللذة

أعطاكِ المركبةَ

الذهبيةَ/

تجري بوعول الرغبة

لا يوقفها بحرٌ أو

قفرٌ/

يا حَوَّاءُ انطلقي!