سأردّ جيشك يا عدوّ بقوّتي وجهادي
بالنار بالثأر المدمدم في دمي وفؤادي
أنا لست عبدًا إنه قد كُسِّرتْ أصفادي
أنا ذلك العملاق أهدم صرح الاستبدادِ
سأريك مقبرة الغزاة وموطن الآساد
تغلي بتربتها الدماء كمرجلٍ وقّاد
فهنا «قناتي» سوف أحميها من الأغراب والأوغاد
لم «لا»؟ وقد دُفنت بأرض قناتنا أجدادي