أصوغ الشعر من أعماق قلبي
وأدرك أن حِبّي لا يراه
ورغم الصدّ والإعراض عنّي
أخاطبه وما قصدي سواه
ألا يا معرضا عنّا أحقّا
أصاب النّسْيُ قلبَك واعتراه
أراك تمرّ جنبي كل حين
فلا طرفٌ تَحرَّك أو شفاه
لعمرك ما حسبت بأنّ قلبا
كقلبك قد يجافي من هواه
أمنّي النفس علّ الفتح آتٍ
وكم من آمل يلقى مناه
ومهما طال ما قد كنت أرجو
سيبقى الحِبّ مأمولا لقاه
سيجمعني بك الرحمان يوما
عساه بهذه يقضي عساه