تخطَّ إلى المحتوى

لبانة مزجت في الحب ألباني

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لبانةٌ مَزجت في الحب ألباني

عهدي بها عندكم يا جيرةَ البانِ

فيا عُريبَ الحصى لي فيكمُ رشأٌ

فهل تراءى لكم ببعض أفنان؟

فلتُرشدوني إلى مأوًى له شرفٌ

به، فإن هواه اليوم أفناني

من ذا لإرشادِ من ضلَّت به سُبُلٌ

وبلَّه دمعُ فقدانٍ ووجدان

من ذا لممكتئبٍ لم يَخْلُ من قلقٍ

من فرط صدٍّ، ومن إدمان هجران؟

من ذا لنقذ غريقِ الوجد من ولهٍ؟

منِ ذا يُفرِّج عنكم كربةَ العاني

أُهَيْل شِنْجيطَ إنِّي قد سمعت به

في حُبِّكم فدعوه اليومَ يلقاني

لعله أن يزيل النَّارَ عن كبدي

وأن يكفَّ بوصلٍ دمعيَ القاني

ما لي سواه وقد يمَّمتُ ساحتَه

مغرًى به، وإليه الحبُّ ألقاني

إن جاد لي بالمنى فالجودُ شيمته

وإن أبى فله طردي وحرماني

من ذا يعارضه فيما يشير به؟

أنا الرقيق، له بيعي وإرهاني

عسى وعلَّ أرى منه القبولَ ولو

في برهةٍ بقيت من بعض أحيان

فطالما الدهرُ لم يسمح بزورته

أماتني في تمنِّيها وأحياني

وطالما كنت أرجو أن أفوزَ بها

لكنَّما البيْنُ والإقلال عاقاني

والآن حان أوانُ القرب حين يدُ ال

إيذانِ فيه مع الإيقان ساقاني

حتى وصلت إلى مأوى السّعادة مَطْ

لعِ المجادة كهف الإنس والجان

شيخ الشّيوخ، همام الكون عمدتُهُ

إنسان عيني وعين كل إنسان

المصطفى الحسنيْ بن الفاضل الحسنيْ

وجدُّه في السَّما زانته ميمان

فإنه نزهة الأحداق، روضة إشْ

راقٍ وتنوير آماقٍ لخِلاَّن

على التقى أسَّس المولى دعائمَه

مذ أُنشئت فغدت من خير بنيان

وزاده الله تشريفاً بأنَّ له

إلى رسول إله العرش «وصلان»

وصل الديانة وهو الفرد فيه كما

هو ابنُ خيرِ الورى من خيرِ عدنان

بحرُ العلوم إمام الخافقين ومن

له العوارفُ «قد دنت بإذعان»

حامي الذمارِ بأخذ الثأر ملتزمٌ

لمن به يحتمي من جمع إخوان