تخطَّ إلى المحتوى

تألق غربيا فذكرني الخضرا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تألق غربيّاً فذكَّرني الخضرا

وزاد لنار الشوق في كبدي جمرا

إذا ما سلا قلبي بروضِ علومِكم

أتته جنودُ العهد تطلبه قسرا

تُثير قتامَ النقع في رحْب صدرِه

فتملك منه اللبَّ والسرَّ والجهرا

ويرتاح للغارات من عدْوِ خيلها

فيوري لها جنباً لتأخذَه قهرا

حنيناً إلى أنسي ومعهدِ رفقتي

ومنشا شبابي لا عدمتُ به فخرا

بلادي التي ربَّتْ وحنَّت وهذَّبتْ

فبايِسُها ما إن يجوعُ ولا يعرَى

سقى حلقَ واديها وكلَّ حصونها

من السُّحْب غيثٌ يمطر العزَّ والنصرا

بنفسي أفدِّيها وأحمد حبَّها

وأقطع في مرضاته البرَّ والبحرا

حماها وألقى نفسه دون نيلها

وقد جالتِ الأيدي بضَرَّتِها الأخرى

وصعَّبَ ملْقاها وسهّل عيشها

وزيَّن مرآها فلله ما أدرى

فأضحت وعيناها من العشق ما ترى

سواه وقد ضمَّتْه في جيدها صدرا

فلا زال منصورَ اللواء مؤيَّداً

وفخْرُ بني عثمان يلبسه سترا

هُمَامهمُ عبدالمجيد إمامُه

وعدَّتُهُ في كل معضلةٍ كبرى

يدوم له التأييد والنصر والهنا

ليبقى لدين الله من عِزِّهِ ذكرا