تونسُ الأنسِ لها شوقي نما
نزهةُ النفس وروح النَّفَسِ
أهلُها أضحوا نجوماً في سما
سطعتْ منهم بعِقدٍ أنفسِ
بلدةٌ طيّبةٌ قد جمعتْ
من وجوه الحسن ما يسبي الأريبْ
زانتِ الأرض بها وارتفعتْ
ولسُكْناها غدا يعنو الغريبْ
فضحتْ شمسَ الضحى إذ لمعت
من بعيدٍ حين تبدو أو قريب
كم بها من أحورٍ قلبي رمَى
بفتورٍ من نبالٍ من قِسي
نالت المرمى ولم ينفع حِمَى
لا حِمَى من فاتكٍ في الأنفسِ
يا رعى الله ليالينا بها
وبُدورُ الكأس يُبديها النديمْ
تتهادى في حُلَى أثوابها
زانتِ الأثواب من ذاك الأديم
جاءت اللذاتُ من أبوابها
هكذا الشانُ من العهد القديم