سِوَاكِ فِي البّالِ يَا حَسْنَاءُ مَا خَطَرَا
وغَيْرُ ذِكْرِكِ هَذَا القَلْبُ مَا ذَكَرَا
حَدَّثْتُ عَنْكِ وُرٌوْدَ الدّارِ فابْتَسَمَتْ
كَأَنَّها قَدْ رَأَتْ فِي ذِكْرِكِ المَطَرَا
فأَصْبَحَ اسمُكِ لِلوَرْدَاتِ أغْنِيَةً
وغيْرُ عطرْكِ فِي البُسْتَانِ ما انْتَشَرا
الشَّمْسُ أَنْتِ.. وَأنْتِ البَدْرُ مُكْتَمِلٌ
بِحُسْنِكِ اليَوْمَ كلُّ الكَوْنِ قَدْ سُحِرَا