تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الصبح الذي قد بدا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا أيها الصبح الذي قد بدا

مِن خَلْف أَسْتَارِ الدَّجَى مُسهَدا

لَهفِى عَلَى عَيْنَيْكَ أَضناهما

دمعٌ كجمرِ الشَّوقِ إن أُوقِدا

هَلْ جئتَ تَشكُو غربةً مثلما

أشكو اغترابًا أَرَّقَ المَرْقَدا

أمْ أَنْتَ مَحْزُونَ لِمَا رَاعَنِي

أبكِى فَتُبْدِى دَمَعَكَ المُجهدا

دع عَنكَ حُزنى يا رفيقي ولا

تيأس، فمَا فِي القَلبِ لَنْ يَنْفَدا

جُرْحِي عَمِيقٌ فِي الحَشَا غَائِرُ

لا طِبَّ يُجْدِيهِ، وَلَنْ يَبَرْدا

يَا صُبح كُن بالخيرِ مُستبشرًا

إذ أنتَ آمالي وأنتَ الصدى

بالشدو جُد أو بابتسام الضحى

والثُم جبينَ الزهرِ، جُد بالندى

وازرع شعَاعَ الشَّمْسِ في لَيلِنا

وَارسُمْ بِنُورِ الحَقِّ دَرْبَ الهدى

إِني كَخَلْقِ اللهِ أَرْنو إِلَى

مَنْ يَمْحَقُ اللَّيْلَ الَّذِي عَرِبَدا

يا أَيُّهَا الصُّبْحُ الذي قد بدا

باللهِ كُنْ ذا الفارس المُنْجِدا