تخطَّ إلى المحتوى

تجاذبت أيدي الفكر

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

تجاذبت أيدي الفِكَرْ

قلبي كما شاء القدرْ

أُمسي كما أصبح في

جحيم آلام الفِكَر

أنظر في مستقبلي ال

قاسي وهل يُجدي النظر

كحاضري إنْ لم يكن

أسوأَ حالاً وأمَر

مَن لي ببدرٍ في ظلا

مِ شعره الضافي استتر

يبيت نشوانَ على

ظلميَ والظلم ظفر

يشيب ما ينالني

وهمًا بأنواع الكدر

وراح في سكرته

وما درى الدنيا عِبر

كم جبلٍ زلزله السْ

سيلُ، وكان ذا أثر

وكم غديرٍ جفَّ من

تصفيق أوراق الشجر

وروضةٍ أيبسَها

في غير آنِهِ المطر

وبلدةٍ دمّرها

غازٌ من الضغط انفجر

ودولةٍ دالت بها ال

قوةُ في لمح البصر

وكم قصورٍ للمها

ملهًى بها العين تَقَر

تحيطها حدائق ال

كرْمِ وأنواع الزَّهَر

وللطيور الصادحا

تِ غدوةً خير مَقَر

حوَّلها الدهر وقد

صال عليهِ وزأر

كبلدةٍ منيعةٍ

أباحها «ألفوهرر»