أأبا صلاحَ وللوفا عنوانُ
مني إليك تحيّةٌ وحنانُ
حُمّ القضاء وحمحم الطوفانُ
يا نوحُ أين الفلك والربّان؟
تتصارع الأمواج وهْي غضوبةٌ
فيه كما تتصارع النيران
غضبُ الطبيعة لا يردّ جماحَه
عِلْمٌ يلوذ بظلّه الإنسان
إن الطبيعة آلةٌ عجماء في
يد من تسير بأمره الأكوان
قل للذين تنمّروا فتطاولوا
أين الحماسُ يثيره الهذيان؟
أين الوسائلُ تزدهون ببأسها
ذاب الحديد وباختِ النيران؟
أين العروبةُ قُوِّضت أطنابها
وطوى رواق إبائها الإذعان