سَماوِيّونَ يُدهِشُنا الضّياءُ
وأرضِيّونَ يُتعِبُنا البَلاءُ
قَصائدُنا تُحوِّلُنا رَمادًا
وَيحمِلُنا على المَوتِ البُكاءُ
وَتشعِلُنا المَسافاتُ اشتياقًا
وَتُطفِئُنا الحدودُ كما تَشاءُ
وندعو أنْ نَموتَ بِلا شُعورٍ
ويأبى أنْ يُوافقُنا الدّعاءُ
هناكَ على رَصيفِ العمرِ ذكرى
وأمنيةٌ يكفِّنُها الرّجاءُ
يُشَيِّعُ طيفَها دَربٌ طويلٌ
ويَنعاها مَعَ الليلِ النّداءُ
وتترُكُنا على قيدِ الأماني
جِراحٌ لا يُساوِرُها الشّفاءُ