كمْ تشوَّقنا لمرآكَ الجليلْ
إذْ لنا فيه شعاعُ القُدُسِ
رسمُكم في كل صبحٍ معْ أصيلْ
ظلَّ للأبصارِ أسمى الحَرَس
ذِكركُمْ يبقى لجيلٍ بعد جيلْ
خالدًا بالفضلِ بين الأنس
كيفَ ننسى دُرَّ وعظٍ يستميل
كلَّ قلبٍ بالبديعِ السَّلِس
كمْ وردْنا من دُعاكُمْ سلسبيل
وغدونا في رضاكم نكتسي