تَعَظَّمَ رَبُّ هذي الكائناتِ
مؤسِّسُها على ركن الثّباتِ
له لاقَ الثناءُ ومنه يُرجى
طعامٌ معْ كساءٍ للعراة
إلهٌ عادلٌ يُحيي ويُفني
ويغمرُ سائليهِ بالهبات
إلهٌ سلَّطَ الإنسان عفوًا
على كلِّ الوحوشِ الضاريات
وميَّزهُ بعقلٍ بل بنطقٍ
وروحٍ خالدٍ بعد الوفاة
فلا تعجبْ إذا شاهدتَ بونًا
بأزياءِ الخلائق والفتاة
أخصُّ تنافرًا بين البرايا
يشاهَدُ في لباسِ الحاضرات
فيا بنتَ الأكارمِ حدِّثينا
عن الأزياءِ في كلّ الجهات
فبين العُرْبِ والإفرنجِ بونٌ
فهاتي ما يسرُّ السامعات
ففي وضعِ العُوينات افتخارٌ
وزينةُ كلّ شابٍ أو فتاة
فليتي متّ في زمني قديمًا
وليتي لمْ أرَ المتُفرنجات