لا شيء غير الحزن أتبعهُ
و كأن هذا القلب مرجعهُ
أمضي على الأوراق أجمعها
في طيها نامت أصابعه ُ
تلك التي في الحبّ ترسمها
ببراءة ٍ كانت ترصعه ُ
كلماتهُ إن كان يبصمها
في مهجةِ الكراس موضعه ُ
يا من يسيرُ بين أوردتي
هل ينكر الوجدانُ منبعه ُ
أيزيلُ بالهجران أغنية
في صمتها ابتلت مدامعه ُ
أصبحت في تيه ٍ بلا هدف ٍ
أمشي وقلبي كم تروّعهُ