دعتك إلى الصِّبا لا النَّاعماتُ
دُميناتٌ «لأسما» لائحاتُ
دُمْينات عفَتْها بعد بُعدٍ
شآبيبُ الحيا والرَّامسات
ألحَّ على رسوم الدُّور منها
مُرِبُّ ربابها والعاصفات
تعاقبتِ الرَّوائحُ والغوادي
عليها والسَّواري المُدْجنات
فلأياً ما عرفتُ الدُّور حتى
تبدَّت لي أثافٍ خاشعات
ونؤيٌ طامسٌ مُتْثَلِّمٌ في
جوانبه نُؤُيٌّ طامسات
فلمَّا أن وقفتُ وهيَّجَتْني
وشاقتني الرُّبوع الدارسات
تذكَّرتُ الأحبّةَ حيث كانوا
لهم قِدْماً ب «تَسْعُدَ» منزلات
وأطلالٌ تلوح بجَلْهَتَيْها
وأخرى دارساتٌ، عافيات
أَ«تسعُدُ» هل تعودُ لنا ليالٍ
وأيامٌ لنا بك سالفات
أذاكرةً لُيَيلاتٍ أقمنا
بجنبك والحوادثُ غافلات
جعلناهنَّ غرَّة كلِّ ماضٍ
وهنَّ بتلك ويحكِ صالحات
نميل إلى الأوانس حين نصبو
وهنَّ - به إلينا - مائلات
ونُصْبي النَّاهدات من الغواني
وتُصبينا الغواني النَّاهدات
وتُقصينا بهجرانٍ حسانٌ
وتُدنينا بوصلٍ كاعبات
ونهتصر الغصونَ من الملاهي
فتنفضنا الغصونُ العاطفات
ونصطاد الظِّباءَ إذا تثنَّت
برملٍ، آنساتٌ، مائسات
على الهادي وشيعته صلاةٌ
تُجدِّدها العشيَّةُ والغداة