حَياتُكَ مزرَعةٌ و مَمَرْو عُمرُكَ يَمضي كَلمحِ البَصَرْفَما لي أَراكَ على غَفلَةٍكَما لو ظَنَنتَ هُنا المُستَقَرْ!