لا شَيءَ مِمَّا يُجرِمونَ أصَابَهْ
فاللهُ يَحفظُ ذِكرَهُ وجَنَابَهْ
مَنْ ذا يَراهُ فلا يَحنُّ لِوَجهِهِ
حُبًّا إليهِ وصَبوَةً ومَهَابَهْ
هُوَ أشجعُ الشُّجعَانِ رَغمَ أُنُوفِهمْ
هُوَ رحمةُ الرَّحمنِ يَفتَحُ بَابَهْ
أعلاكَ ربُّ العَالَمينَ مَنَازِلًا
وحَبَاكَ مِنْ شَرَفِ العُلا أسبَابَهْ
يا أيُّها الأنجاسُ إنَّ فِعَالَكمْ
كالكلبِ يُظهرُ للسَّما أنيَابَهْ
ما ضَرُّهُ سَبٌّ ولا شَتمٌ ولا
رَسمُ المُسِيءِ على الحَقِيقةِ عَابَهْ
كالبَدرِ في أفقِ السَّماءِ مُحَلِّقًا
أو كالنُّجومِ بِنُورِهَا الخَلَّابَهْ
هُوَ سَيِّدُ السَّادَاتِ مِنْ عَرَبٍ ومِنْ
عَجَمٍ فلا ندٌّ لهُ لِيُشَابَهْ
صَلَّىٰ عليهِ بكلِّ ذَرَّاتِ الدُّنَا
رَبِّي وأيَّدَ جُندُهُ أحزَابَهْ