ولَّى الشبابُ وما ولَّت لواعجُهُ
والجِدُّ جَدَّ وجَدَّتْ وهْي تلعبُ بي
الجاهليَّةُ عادت والرسالةُ بي
جدَّت وجدَّ لها عمِّي أبو لهب
يقول باللاّت والعزَّى أنا امرأتي
حمّالةُ الطفل لا حمالةُ الحطب
تبَّتْ يدا كافرٍ في البيت نعمتُه
وما يقول لها يا نعمةُ اقتربي
عدْ يا امرَأَ القيس واستغفرْ عُنيزةَ من
ذنْبٍ تلبَّسْتَه للشعرِ بالكذب
واعقرْ لها والعذارى حول هودجِها
واشربْ على نخْبها يا شاعرَ العرب
أبٌ وأمٌّ هما في الكون آيتُه ال
كبرى، وأعجب ما في الكونِ من عجب
للشمس والبدر لم يُولدْ ولا وُلِدَتْ
كسْفٌ وخسفٌ إذا حدَّثتُ عن حسبي
وقد زهاني قديمٌ تالدٌ نسبًا
وبالبنينَ جديدٌ طارفٌ نسبي
وأمُّ ليلايَ دون الغِيد صاحبتي
أختي وأمي وأمُّ الخمسة النُّجُب
شابت، وشبَّ بنوها حولَها وأنا
شَعْرٌ يشيب، وشِعْرٌ شبَّ لم يشِب
قلنا لليلى وقد قالتْ لصاحبها
روحي فداكَ وأمي يا أخي وأبي
نعم الفِدى!! ولْيعِشْ من بعدنا وطنٌ!!
ما فيه للعيشِ لولا الحبُّ من سبب!
إن أسكرَ الحبُّ قلبًا ليلةً ومضى
فقد شربتُ وبيتي كرمةَ العنب
ومات بِكْرِي وحولي عاش أربعةٌ
يسقونني نخْبَه والدمعُ في الحَبَب
يا طالبًا من معاني الشِّعر أشرفَها
احمل لوائي وسِرْ في ثورة الأدب