تخطَّ إلى المحتوى

هذه سورة قلب أثقله الحنين

المتدارك

٣١ بيت

النسيب

هَذِهِ سُورَةُ قَلْبٍ أَثْقَلَهُ الْحَنِينُ،

فَأَرَادَ، وَمَا أَرَادَ سِوَى أَنْ يَكْتُبَ الشَّوْقْ.

مِنْ إِيَادِ ابْنِ الْقَصِيدَة،

إِلَى مَنْ يَفْتَحُ صَوْتُهَا كُلَّ الدُّرُوبْ.

سورةُ الشوق

أُمهّدُ قلبي مَمَرًّا خَفِيّا،

يُفَاجِئُنِي خَطْوُكِ الْمَيَّاسُ

كَرَجْعِ نَشِيدْ

يُعَانِقُ صَوتي الْبَعِيدْ.

وَشَوقي خُيُوطٌ تُرَتِّقُ جُدْرَانَ صَمْتِي

وَتُشعلُ في عَتْمَةِ الْوَقْتِ وَجْهَك

لِيَصِيرَ لِلْيَوْمِ نَافِذَةً،

وَلِلذِّكْرَياتِ مفتاحَ بَابٍ جَدِيدْ.

وَأُمْلِيكِ شوقي… إِنَّ شَوْقِي

مَتِينْ.

خُذِينِي إِلَيْكِ…

فَإِنِّي وَحِيدْ

أَخَافُ ارْتِجَافَ مَمَرَّاتِ صَدْرِي،

أخافُ انكساري إذا غابَ ظِلّي

خُذِينِي إِلَيْكِ يراعاً عَتِيقًا،

وَصَوْتًا شجيا

يُفَتِّتُ صَمْتِي،

وَيَحْنُو عَلَى همِّ قلبي الْعَنِيدْ.

وَأُمْلِيكِ شوقي… إِنَّ شَوْقِي

مَكين

خُذِينِي إِلَيْكِ…

فَإِنِّي بِلا الظِل أَمْشِي،

تَسَاقَطُ مِنِّي الطَّرِيقُ

كَأَطْيَافِ عُمْرٍ بَلِيدْ،

خُذِينِي كَيْ أَصِيرَ مَتْنًا قَوِيمًا،

وَلَا أَكُونَ هَامِشَ عُزْلَةٍ فِي نَايِ بُعْدٍ،

وفِي جُبِّ نَأْيٍ جَدِيدْ.

وَأُمْلِيكِ شوقي… إِنَّ شَوْقِي

مُبينْ.