تهِز الريح جلبابي
فتَحْفِزُ شوقيَ الصابي
لأني عشتُ محروما
بلا أنثى وأنخابِ
إناثُ الإنس لم تُكرِمْ
فدقَّ الجِنُّ أبوابي
ولم تخطبْ يدي بشراً
فصار الجِنُّ خُطَّابي
أهيم فقط بأنثى الجنِّ
والأملاك والغابِ
أنا لا أشتهي شجراً
ولا حيوانَهُ الحابي
ولكنْ أشتهي رملاً
يشابه جسمَ أحبابي
قريباً سوف تحضنني
عروسُ خياليَ الصابي
وأنسى كل أصحابي
وأحْقِر كلَّ هازٍ بي