رفاهٌ، تراثٌ، ونايٌ، هنادي..
وإيهابُ صرْعَى بفك العوادي
وها أنا في الصبحِ أكسبُ عدْوَى
وأكمِل معزوفة الارتعادِ
ويجرحني مشهد المُعْوِزين
بقارعةِ البردِ من دون زادِ..
فلست على النسل أصْلَى السهادَ
ولكن على الكل يحنو سهادي
لماذا كسا الله ناساً وعرَّى
أناساً وأبكى عليهم فؤادي؟
ويؤلمني مشهد الحيوان
يعاني الشقاء كأهل بلادي
فماذا سأفعل والضعف حولي
وما ليَ في الغوثِ أيُّ إيادِ؟
سوى دعوات التوسل تتْرى
تناشد رباً رفيع العمادِ
له الشكر مني وكل طبيب
يداوي ببيتي وبيت الأعادي