للخيور أهلٌ وأسمى جَوازي
وافتخارٌ سام وخيرُ اعتزاز
والسجايا لها نفوسٌ وناسٌ
تبذلُ الخيرَ في الورى بامتياز
وارتأيتُ منهم (مديراً) رحيماً
مِن طراز يَفوقُ كلَّ طراز
في امتحان الطلاب يَسقي العطاشى
يَحملُ الماءَ دونما اشمئزاز
جاوز الستين ، احتفى بمشيب
ثم يسعى مُستعفِفاً كالبازي
واشترى القِنيناتِ مِن حُر مال
ثم أعطى الجميعَ دون انحياز
صاعداً دَوراً تلو دَور رَضِياً
ثم يَجتاز البَهوَ خيرَ اجتياز
لم تعُقه الأمراضُ هاضتْ قواهُ
لم يَعُقه قلبٌ يَني بجهاز
رافضاً بعضَ العون ممن أرادوا
رحمة الشيخ مِن أسى الأوفاز
قانعاً أن الجهدَ يجلبُ أجراً
إن ربي على الجهود يُجازي
قائلاً للأصحاب: خلوا سبيلي
إن هذا الجوابَ شافٍ عاز
هؤلاء الطلابُ هم أبنائي
ولهم عندي مُنتهى الإعزاز
وامتحانُ الطلاب أعتى بلاءٍ
والشرابُ عليه بعضُ ارتكاز
قد يُعيدُ الشرابُ ذِكرى تناءتْ
إن في الماء جُملة الألغاز
والعصيرُ يُفيدُهم دون شكٍ
ليس هذا على سبيل المَجاز
ربنا أجُرْ هذا (المديرَ) ، وأجزلْ
يا إلهي للشَّهم خيرَ الجوازي