تخطَّ إلى المحتوى

جاكلين عن بذل المروءة في شغل

الكامل

٢١ بيت

المتفرقات

(جاكلينُ) عن بذل المروءة في شُغُلْ

أعيا عزيمتها عن البذل الكللْ

هيَ أسلمتْ (كِينيدي) لشر مصيره

ودمُ الجراح من الضحيَّة ينهطل

جعلتْه كبشَ فداء جُبْن لم يَزل

يلقى المصابَ المكفهرَّ على عَجَل

جعلتْه دون مُبرِّر يلقى الرَّدى

ليقال: هذا الشهمُ مجتريءٌ بطل

الحبُّ أين؟ وأين عشقُ قرينةٍ

فتنتْ به ، وسقتْه أطيافَ الغزل؟

أين الغرامُ؟ وأين نارُ توَلهٍ؟

أين العباراتُ الجميلة والقبَل؟

كيف استُبيحتْ ذكرياتٌ عذبة؟

والشوقُ كيف عن العشيقة قد رحل؟

(جاكلينُ) ما استُهدفتِ ، فيم تحايلٌ؟

وهل الحقيقة تختفي خلف الحيل؟

وقفزتِ من سيارةٍ كي تسلمي

ونجوتِ ، والكاميراتُ ترصدُ ما حصل

والحارسُ الشخصيُّ حاول جاهداً

أن يُنقذ المغتالَ ، يسألُ ما العمل؟

متكلفاً في الأمر أصعبَ كلفةٍ

متحملاً في النقذ ما لا يُحتمل

ومقدِّماً لرئيسه ما يُرتجَى

من واجب بسنا الشجاعة مكتحل

لكنَّ (جاكليناً) ك (جولييتٍ) هوتْ

كلتاهما في الخطب كانت كالطلل

روميو يموت لأجل جولييتِ التي

لمَّا تجد يوماً عن الخذل البدل

وكذاك (قيسٌ) مات يقهره الأسى

حزناً على (ليلى) ، وقد فقد الأمل

ماتتْ فأودى موتُها بحياته

في الحب تجربة تُحَيِّرُ من عقل

وكذاك ضحَّى (عنتر) بحياته

من أجل عبلة في المصير المُشمعِل

وكذاك (جاكُ) لأجل (رُوز) قد قضى

والعشقُ في القلب المعذب يشتعل

وحكاية العشاق ليست تنتهي

والعاشقاتُ ضربْن في الخذل المَثل

والعاشقون التضحياتُ تزينهم

وجراحهم في العشق ليست تندمل

ورأيتُ (جاكليناً) زعيمة خذلهم

والخذلُ مَخبثة تُدَني مَن خذل