شَفَّ قَلبِي بِالعَنَا
مَا كِنَاسٌ قَد حَوَى
جُؤذُرٌ وَسطَ حِمَى
نَاعِسٌ مَا قَد غَفَا
مَلَّ مِن طُولِ الثَّوَا
لا مِسَاسٌ أَو هَوَى
فِي احتِرَاسٍ مَا انثَنَى
فِي مِرَاسٍ مَا وَهَى
بَينَ رَبعٍ وَفَلا
يَتَمَطَّى فِي الرُّبَى
وَيحَهُ لَمَّا بَدَا
مَن جَمَالٍ قَد سَبَى
بَينَ يَاسٍ وَرَجَا
هِمتُ فِيهِ بِالصِّبَا
بَدرُ تَمٍّ قَد عَلا
حَلَّ أَستَارَ الدُّجَى
لَيتَهُ عَنِّي عَفَا
وَتَنَاسَى مَا مَضَى
وَتَوَدَّد وَدَنَا
دُونَ عُذرٍ أَو تُقَى