لَمْ تكنْ رابيةً يَغفُو على سُرَّتها الثّلجُ
و لا نهرَ نهارٍ هابطٍ من "الْدورادو" الضّوءِ
سَكرانا بموسيقى الأعالي.
لَمْ يكنْ خُبزًا من الشّمعِ
لِيسْتَغنيَ جوعُ اللّيلِ عن ذُلِّ السّؤالِ.
كان ساقَ امرأةٍ في السّنةِ العشرينَ للهِجرةِ
من حادثة ال...
كان، من الفُتحةِ، مسفوحًا على الرّمل...
و ما أبشع شُطآن الرّمالِ.
كاملا ... مُكتمِلا...كانَ
يُغنّي ... و يُميطُ العَقلَ
عن وَجهِ الخَيالِ.