تخطَّ إلى المحتوى

اللاشعور وطن الوعي منفى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

"اللّاشعورُ وطنٌ؛ الوعيُ مَنفَى"

بينما كنتَ هُنا

وحدكَ

بالأمسِ... هُنا

تَشربُ،

كانتْ خمرةٌ تَلعبُ بي سِرًّا

و كأسٌ مثلَ تلك النّظرة الزّرقاءِ ...

في رأسي تَدورُ.

لَسعتْني نَحلةٌ في شَفَتي السُّفلَى

أضاءتْ جَمرةٌ

مثل التي أيقظتَها أمسِ

بأنفاسكَ، في تلك السّجارهْ.

ثُمّ، لا أَذكُرُ

حُمَّى أخذَتْني

و رَمَتْ بي وردةَ عاريةَ الرّوحِ

على نارِ السّريرْ.

و كما تَبتسمُ الآن لأُنثى تَدخلُ المَقهَى

تَبسّمتُ أنا

للموتِ في صَمتٍ

و عانقتُ الإشارهْ.