موسى كليمُ اللهِ فجّرَ بالعصا
حجرًا فروّى قومَهُ بالماءِ
لكنّ خيرَ الخلقِ جادَ بكفّهِ
فسقى المئاتِ بلَمسهِ المعطاءِ
فالماءُ صار معظّمًا من لمسةٍ
فاقَ المياهَ على المدى بثناءِ
فانظر إلى عظمِ الحبيبِ وفضلهِ
واترك كلامَ الشّركِ في الإطراءِ
فاللهُ سَوَّدَ حِبَّهُ وعلا بهِ
فوق الأنامِ بمِعرَجِ الإسراءِ
ومن التّأدُبِ أن تكون مسوِّدًا
فالأمرُ جاءَ فَدَع كلامَ النّائي
إنّ التزامَ الأمرِ في تسويدهِ
خَلِّ المِراءَ وجَفوةَ الجُهلاءِ
من قال إنّ صلاتَنا بَطَلَت إذا
سَوّدتَهُ فلِعِلَّةِ الأهواءِ