أنتِ المحبةُ في الأوائلِ والأواخرْ
ومزيجُ عطرٍ فاق أنواعَ الأزاهرْ
أنتِ التي...نِعمَ التي...بودادها
ترقى على كلّ الأوامرِ والزواجرْ
وبكِ الفضائل كلّها محفوفةٌ
بحياء ناسكةٍ تخافُ من العواثرْ
يا من أراكِ...ولا أراكِ...حبيبتي
رفقاً بعاطفتي ورقراقِ المشاعرْ
ماذا يكونُ إذا لمستِ خوالجي
كي تستريحَ من المُخافتِ والمُجاهرْ
قلبي كقلبكِ في الهوى كمحطةٍ
بالحب تحضنُ كل أهاتِ المسافرْ
قولي بهمسٍ حين ينبجسُ الضحى
يا ربُّ خفّفْ من عذاباتِ الحرائر