أنصتْ لكي تعرف الما حولَ في فهمي
وارقب اساريرَ كلِّ اللغْو في شتمي
كأنني عابثٌ في اللستُ، أعرفه
ياليت كل سميرٍ في المدى سهمي
كلُّ الاساريرِ حيرى كيف اقنعها
ان الذي في جفوني دمعُهُ يهمي
آويتُ للجبلِ العالي ليعصمني
وجئته فاستشاطَ الموجُ في ذمي
ولم أرَ في عيون الليلِ مسألتي
حتى أجاب رذاذُ الشكِّ بالوهمِ
وكنتُ أرقبُ أسراري على وجعٍ
كأنهنَّ اجتمعنَ العمرَ في سقمي
لم يبقَ إلا ضبابٌ فوق منسأتي
وقد أتى في حكاياتِ الهوى حتمي