أمام وجهكِ قلبُ الصبّ يرتعدُ
روحٌ خناسيةُ التكوينِ تنفردُ
أليوم رتبتُ أعذاراً لبسمتِها
فما استجابتْ..وهاج القهرُ والكمدُ
هم يكتبون رؤى الأحبابِ أزمنةً
وقد كتبتكِ حتى ملّني الأمدُ
يا آهةً كلما شبتْ بجمرتها
ألقيتُ رأسي على شاطيك يبتردُ
ما جئت اشكوك يتما شابَ بعدكموا
يا كلّ شيبي بلوح الروح ينعقدُ
أبكيك أفراحَ لثمَ الأمسِ موحشتي
ما زال في القلب منه اليومَ يحتشدُ
إلاك يا نبض قلبي والعراق دماً
وخافقي من بروق الوجدِ يرتعدُ
يستكثرون اشياقي ليتهم عرفوا
ويجسبونك ذكرى حال من جحدوا
يا أجمل الارض ضمي ثغرها ترفا
مفهرسا بالتماع الضوء يتقدُ
وقبّلي وجهَها الرقراقَ مثل ندىً
يعانق الثغرَ منها العدُّ والعددُ
في كلِّ أنثى أرى عينيك ترمقني
وأنتِ عندي الهوى والبذلُ والرفّدُ