قلْ للَّتي طرَّزَ النوروزُ بسمَتَها
نِثِّي ندىً فوقَ جدْبٍ طالَ في شفتي
فربَّما تُنعشي روحي الَّتي يبستْ
ضفافُها..واشْتكتْ أنهارُها عنتي
وأمْطري منْ عبيرِ الوردِ عاصفةً
كما تناثرَ حرفٌ سالَ في لُغتي
كمْ اتَّعدْنا وجنحُ الليلِ موعدُنا
ولمْ تجيئي لوجهِ الصبحِ سيِّدَتي
إني أريدُكِ في عمري كقافيةٍ
حروفُها في عَروضِ البوحِ مُسْندَتي
وأنتِ روضةُ شعرٍ في تألُّقِها
منَ الجمالِ بهذا الوصفِ مُلهمتي
أفردتُ حبَّكِ بيتاً طابَ مُنشِدُهُ
وأنتِ كنتِ على التطريبِ أُغنيتي