وَابأَبِي ظَبْيٌ رَمَى مُهْجَتِي
سَهْمٌ لَهُ لَمْ يُخْطِئِ الَمْقَتَلا
وَنامَ عَنْ لَيْلة صَبٌّ بِهِ
قَدْ كَتَبَ الْحُبُّ عَلَيْه الْجَلاَ
يَشْكُو فَلا يَرْحَمُهُ إنْ شَكا
لأِنَّهُ سَال وَذا ما سَلاَ
وَمَنْ يَكُنْ ذَا صِحَّةٍ ساِلماً
فَقَلَّ ما يَرْحَمُ أَهْلَ الْبَلا