يا ساكنَ القلبِ، رفقاً إنَّني تَعِبٌ
من الهواجسِ كالإعصارِ ترمينا
علّلتُ بالشِّعرِ آلامي ففزتُ بهِ
إذ أفصَحَ الشِّعرُ عن مكنونه فينا
القلبُ نبضانِ: نبضٌ أنت حارسُهُ
والآخرُ الشّعرُ إن آثرتَ تسكينا
هذي الحروف كما الترياقُ أحملها
وإنْ تَلظَّتْ وباتتْ تَكتَوي حِينا
نَجوَى الحُروفِ كإيحاءٍ بلا مَلَكٍ
جبريلُ روحي إذا ما شِئتُ يأتينا