قالوا: سَمِعنا هاتِفاً
بالسَّعدِ عندَ البابِ
تمّوزُ هَلَّلَ صادِحاً
للأهلِ والأحبابِ
نادَى بأبوابِ السَّما
بالخَيرِ كالميزابِ
اليومَ يجتمعُ الهَنا
في رَوضَةِ الأطيابِ
ربُّ العُلا قد صاغها
مَزهُوَّةَ الأثوابِ
(إيلينُ) مَكرُمَةُ السما
بل مِنحةُ الوهّابِ
حُوريَّةٌ في حُسنِها
خَلّابةُ الألبابِ
(إيلينُ) نفحةُ خالقٍ
يا معشرَ الأصحابِ