تخطَّ إلى المحتوى

يحاصرني اهتمامك بي

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

يحاصرني اهتمامكَ بي

ويتبعني كمثلِ الظِّلِّ والقَدَرِ

يطوِّقني بلا رِفقٍ.. ولا حَذَرِ

فيحملني من الشَّكوى

ويرسلني إلى الضَّجرِ

ويَخلُق لي متاهاتٍ

تثير حقائبَ السَّفرِ

تقول تحبُّني جِدَّاً

وباسمِ الحبِّ تملكني

وتنهاني.. وتأمرني

وتأسِرني.. وتُطلِقني

كأنِّي سِلْعةٌ فُقِدَتْ

وأنتَ كمثلِ مُحتَكِرِ

أَعِشقٌ ذاكَ أم شكٌّ يطاردني

بآلافٍ من الصُّورِ!؟

تخاطبني...

أسيِّدتي.. وفاتنتي.. ومولاتي

أغار عليكِ من ظِلِّي ومن روحي

ومِن شِعري ومِن ذاتي

تعاملني كآنيةٍ من الزَّهرِ

كتمثالٍ من الشِّعرِ

ولا تدري معاناتي

تحاسبني على ألمي

على حزني.. على موتي

تخاطبني كما لو كنتُ تِمثالاً من الصَّمتِ

ولا تصغي لأنَّاتي

أتسألني عن الأحزانِ في عَينَيّْ..!؟

عن الكلمات تكسِرها على شَفتَيّْ..!؟

زرعتَ الشَّكَّ في روحي لتقتلَني

فهل تحتاج تفسيراً لمأساتي!؟

لماذا لا تحرِّرنني لبعضِ الوقتْ..؟

نعم أدري بأنَّك عاشِقٌ جِدَّاً

ولكنِّي مَللتُ.. مَللتْ

كأنَّ مساحةَ الدُّنيا حدودُكَ أنتْ

كأنَّ فصولَ أزمنتي وجودُكَ أنتْ

كأنَّ ملامحي رُسِمَتْ

كأنَّ معالمي اكتُشِفتْ

بأمركَ أنتْ

كأنِّي لم أكن يوماً

ومنكَ بدأتْ

تَعقَّل... إنَّني امرأةٌ

أعيش الحبَّ ملءَ دمي

ولا ألغي وجودي إن أنا أحببتْ

أيا عشقاً مثيراً خطَّه قَدَري

ويا نغماً من الفوضى

يثير الشَّكَّ في الوَتَرِ

أحبُّكَ يا حبيبَ العُمْرِ

حتَّى آخرِ العُمرِ

فلا تَخلُقْ - بلا دَاعٍ -

متاهاتٍ تثير حقائبَ السَّفرِ

لهيبُ الشَّكِّ في عينيكَ يقتلني

ويدفعني إلى السَّفَرِ

أَلستُ جنونَكَ الأغلى..!؟

أَلستُ زمانَكَ العَطِرِ..!؟

تعال إذاً...

وكُنْ ليلي.. وكُنْ قَمَري

وكُنْ قَلَقي.. وكُنْ سَهَري

ولكن لا تكن يوماً

- بحقِّ (غلاوتي) عندَكْ -

عذاباً يقتفي أثري